×
×

خلود الحمروني: بلدية رادس استحسنت المخطط المناخي المحلي واقترحت بصمة كربونية للبلدية.


© Son FM
قسم الأخبار
قسم الأخبار
نشر في 2024/02/21 10:55
TT
11

صرحت الناشطة بالمجتمع المدني عن جمعية "شباب تونس يؤثر" خلود الحمروني، إثر حضورها ببرنامج Sans émission، يوم الثلاثاء 20 فيفري 2024، عن بدئهم بالاشتغال على التخطيط المناخي المحلي المتكوّن من مجموعة من الاستراتيجيات للتأقلم مع التغيرات المناخية أو التخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة.

وأكّدت الحمروني على أهمية هذا التخطيط معتبرة إياه بالمرحلة المهمة لكل بلدية لفهم خصوصية المنطقة المتواجده بها.

وأضافت أن هذا التخطيط يأتي في إطار اشتغال الجمعية على التنمية المستدامة وخاصة التغيّرات المناخية والعدالة المناخية، في 3 مشاريع ضمن برنامج "Voices for Climate Action/ VCA" أهمها مشروع Resilient Cities الذي يعمل بالشراكة مع البلديات ومن تمويل Hivos.

كما أفادت الحمروني أن هذا المشروع اشتغل على 10 بلديات من مختلف مناطق الجمهورية التونسية وهي بلديتي رادس والمحمدية عن ولاية بن عروس، بلديتي معقولة وزهرة مِديِن عن ولاية باجة، بلديتي الكاف ونِبِّر عن ولاية الكاف، بلديتي جندوبة وطبرقة عن ولاية جندوبة وبلديتي شرايع مشرق الشمس وتلابت عن ولاية القصرين.

تمّ اختيار هذه البلديات على أساس هشاشتها للتغيرات المناخية وللكوارث الطبيعية والعدد السكاني وإمكانيات البلدية بالتعاون مع مختصّ، ومن ثمّة البدء بالاشتغال على التخطيط المناخي المحلي، أين وقع تحديد مصادر لتمويل البلديات لتنفيذ هذه الاستراتيجيات وضمان تطبيقها على أرض الواقع، حسب ما صرحت به خلود الحمروني.

وأعلنت الحمروني كذلك عن إعدادهم الدليل لباقي البلديات التي لا تملك التخطيط المناخي المحلي ليساعدهم على فهم خصوصية بلدياتهم وبالتالي إعداد استراتيجيات للتخفيف والتأقلم، بالإضافة إلى أنه متاح للجميع.

كما وضّحت الحمروني أن مشروع carbo'des يأتي نتيجة استجابة بلدية رادس بعد تسليمهم المخططات المحلية المشتغل عليها بالتعاون مع البلديات والمجتمع المدني والأطراف ذات المصلحة المتداخلة لكل منطقة، واستحسانها لهذا المخطّط، وعليه، اقترحت اعتماد بصمة كربونية للبلدية.ويُقصد ب"البصمة الكربونية" مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة CO2 لكلّ منطقة باعتباره مؤشّر يُفهم من خلاله مدى تأثير منطقة ما على انبعاثات الغازات الدفيئة عندهم بالتغيرات المناخية والانحباس الحراري، حسب تفسير خلود الحمروني.

تتمثّل المرحلة الأولى بهذا المشروع في جمع المعلومات لفهم الجانب البيئي المشتغل عليه بالشراكة مع البلدية والمجتمع المدني والمجالات مثل الSTEG أو الONAS، وبناء على ذلك يقع تحديد الأكثر سلبية في تأثيره على المناخ وعلى البيئة في رادس، خاصة وأنها منطقة صناعية بامتياز، تكثر فيها إفرازات المصانع وغيرها، لذلك يوجد الكثير للاشتغال عليه في هذه المنطقة، مثلما ورد في أقوال الحمروني.

وذكرت الحمروني أن الخميس القادم الموافق لتاريخ 22 لهذا الشهر سيكون للجمعية لقاء مع بلدية رادس أين ستجتمع فيه الأطراف المتداخلة، وسيتم على أساس مخرجات هذا اللقاء اختيار المنطقة المشتغل عليها مستقبلا، بطريقة تشاركية.

كما أكدت على رغبة باقي البلديات على تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع، ودعت من جهتها كل الأطراف التي ترغب في دعم المشروع وذلك في إطار البحث عن فرص تمويل لدعمهم.

-أميرة الثعالبي-


مقالات ذات صلة

من نحن ؟

"SON FM" هي إذاعة قرب تونسية جمعياتية جامعة وإيجابية

تابعونا

2024 © كل الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل CreaWorld