×
×

ماهو واقع مرضى السيدا في تونس؟



© Son FM
صبرين بن محمود
صبرين بن محمود
نشر في 2023/12/01 15:06

يُحتفل باليوم العالمي للإيدز سنوياً في الأول من ديسمبر للدعوة إلى التضامن مع 38 مليون شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، وتعتبر الأمم المتحدة هذا اليوم تذكيرا بتحقيق وعد رئيسي بأهداف التنمية المستدامة وهو إنهاء الإيدز باعتباره تهديداً للصحة العامة بحلول عام 2030.

وتحتفي تونس كسائر دول العالم باليوم العالمي للإيدز، في هذا الإطار قال الدكتور سمير المقراني المكلف بملف السيدا صلب وزارة الصحة لدى تدخله في برنامج 100 T أن وزارة تتوقع تسجيل 7000 حالة إصابة إضافية بمرض السيدا في تونس، مشيرا إلى أن حالات مرضى الإيدز التي تتكفل بها الدولة في مراكز العلاج تقدّر ب 1847 حالة إصابة تحت العلاج من بينهم 1114 من الذكور و697 من الإناث و36 طفل، وأشار ضيف البرنامج أنه في سنة 2022 تم رصد 412 حالة جديدة من الإصابات من بينهم 5 حالات من الأطفال.

وفي إطار البرنامج الوطني لمكافحة السيدا قامت وزارة الصحة مع شركائها سنة 2022  ب19 ألف حالة تقصي من بينها 17 ألف تقصي موجه للنساء الحوامل في إطار برامج رسمية تسعى إلى مكافحة انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.

وأشار الدكتور مقراني أن فيروس فقدان المناعة المكتسب المتسبب في مرض السيدا ينتقل بنفس طريقة انتقال أمراض أخرى على غرار التهاب الكبد الفيروسي ب، وهو ما يسبب إصابات مزدوجة يعاني منها 20 مريض في تونس.

ولفت ضيف البرنامج إلى أن الأرقام المتعلقة تشهد زيادة من ناحية التوقعات.

وقال الدكتور مقراني أن نسبة الفيروس في المجتمع التونسي ضعيفة ولكنه يتكاثر عند 3 فئات مفاتيح وهي: الجنس بين الرجال، عاملات الجنس بمقابل ومستهلكي المخدرات المحقونة.

من جهتها قالت قدس البراهمي المكلفة بالمناصر صلب الجمعية التونسية لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا لدى حذورها في برنامج 100T  أن مرضى الإيدز في تونس يعيشون على وقع وصم وتمييز اجتماعيين خاصة في ما يتعلق بإدماجهم في سوق الشغل وسرية المعطيات المتعلقة بالمرض.

واشارت ضيفة البرنامج أن التعامل الرسمي مع مرضى السيدا في تونس يشكو العديد من المشاكل مشيرة إلى أن فيروس نقص المناعة المكتسب ينتقل بالأساس عن طريق استهلاك المخدرات المحقونة عبر الإبر وهو ما لا يمكن مكافحته بوجود مركز وحيد في البلاد التونسية لمعالجة الإدمان بطاقة استيعاب محدودة جدا.

واعتبرت قدس البراهمي أن مرضى السيدا في تونس يعيشون هشاشة اجتماعية، مشيرة إلى أن بعض من هؤلاء المرضى من العائلات المعوزة حُرموا في فترة معينة من بطاقات العلاج المجاني من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية دون سابق إنذار ودون أسباب تذكر.

وقالت ضيفة البرنامج أن الجمعية التونسية لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا توفر مساعدة وإحاطة نفسية وقانونية، كما تتكفل الجمعية بالمسار الصحي والطبي لمرضى السيدا من خلال توفير الأدوية اللازمة للعلاج.

كما توفر الجمعية الفحص المجاني والطوعي واللإسمي لفيروس نقص المناعة المكتسب.


مقالات ذات صلة

من نحن ؟

"SON FM" هي إذاعة قرب تونسية جمعياتية جامعة وإيجابية

تابعونا

2024 © كل الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل CreaWorld